الدفتر الذهبي
دوريس ليسينج
«إن ما يقتل مشاعر الناس ليس الرعب الذي يطل برأسه في كل مكان، ولا الخوف من مواجهته. الأمر أكبر من ذلك، فالناس يدركون أنهم يعيشون في مجتمع يعاني سكرات الموت، إن لم يكن قد أدركه الموت بالفعل، إنهم يكفرون بالعواطف، لأنهم يعرفون أن الغاية من وراء العواطف هي السلطة والمال والمتاع الزائل. وهم يعملون، ويزدرون ما يعملون، فيخبو وهج أرواحهم ... ويحبون، ولكنهم في قرارة أنفسهم يعلمون أن حبهم ليس حبًّا خالصًا، أو هو بعض حب، فيصيرون أجسادًا بلا أرواح.»
– آنا وولف في «الدفتر الذهبي».
|
القبحاء
سكوت ويسترفيلد
في عالم بلغ الجمال فيه غايته، يعد ذو الجمال العادي قبيحًا.
أوشكت تالي Tally على بلوغ السادسة عشرة من عمرها، ولم تعد تطيق صبرًا؛ ليس من أجل استخراج رخصة القيادة، بل لتصير جميلة، ففي عالم تالي يخضع المرء عند بلوغه السادسة عشرة لعملية يتحول بها من القبح المنفر إلى الجمال الأخاذ...
|
الجمال
سكوت ويسترفيلد
ماذا يحدث عندما لا يصير الكمال غاية الطموح؟
أخيرًا أصبحت تالي جميلة؛ فاق جمالها حد الجمال، وارتدت أروع الثياب، وصادقت أوسم الشباب، وحازت شعبية واسعة، هذا كل ما كانت تتطلع إليه.
|
المتميزون
سكوت ويسترفيلد
جمال يخلب الألباب
قوة تثير الرهبة
سرعة تحبس الأنفاس
«ظروف خاصة»…ظلت هذه الكلمات تثير الرجفة في قلب تالي منذ أن كانت واحدة من المتمردين في مجتمع القبح، كان المتميزون في ذلك الوقت شائعات تتناقلها الألسن؛ وكان يشاع أنهم ذوو جمال يخلب الألباب، وقوة تثير الرهبة، وسرعة تحبس الأنفاس.
|
المهمشون
سكوت ويسترفيلد
مرت بضع سنوات منذ أن هدمت تالي يانجبلود نظام القبح/ الجمال/ التميز، وبعد أن زالت هذه الأدوار والقواعد الصارمة، عمت العالم نهضة ثقافية شاملة، يتباهى المولعون بالتكنولوجيا بأحدث أجهزتهم، وينشر مروجو الشائعات النميمة وصيحات الموضة، ويسعى هواة الجراحة وراء عمليات التجميل الغريبة، وكل ذلك مراقب بعدد لانهائي من الكاميرات المختلفة. أصبح العالم أشبه بلعبة American Idol (معبود الأمريكيين) عملاقة؛ من يثير الاهتمام بصورة أكبر يحصل على العدد الأكبر من الأصوات، النصر لذوي الشعبية.
|